الشيخ اسماعيل الصالحي المازندراني
18
شرح كفاية الأصول
أنّه « 1 » كما يصحّ أن يحتجّ بهما « 2 » صحّ أن يحتجّ به « 3 » و يقال : لم أقدمت مع إيجابه « 4 » ؟ و يخرج به « 5 » عن العقاب بلا بيان و المؤاخذة بلا برهان كما يخرج بها « 6 » . و قد انقدح بذلك « 7 » أنّ رفع التكليف المجهول كان منّة على الامّة حيث كان له « تعالى » وضعه « 8 » بما هو قضيّته « 9 » من « 10 » إيجاب الاحتياط ، فرفعه « 11 » ، فافهم . ثمّ لا يخفى عدم الحاجة إلى تقدير المؤاخذة و لا غيرها من الآثار الشرعيّة في « ما لا يعملون » ، فإنّ ما لا يعلم من التكليف مطلقا - كان في الشبهة الحكميّة أو الموضوعيّة - بنفسه « 12 » قابل للرفع و الوضع شرعا و إن كان في غيره « 13 » لا بدّ من تقدير الآثار ، أو المجاز في إسناد الرفع إليه « 14 » ، فإنّه « 15 » ليس « ما اضطرّوا و ما استكرهوا . . . » إلى آخر التسعة بمرفوع حقيقة . نعم لو كان المراد من الموصول في « ما لا يعلمون » ما اشتبه حاله و لم يعلم عنوانه ، لكان أحد الأمرين « 16 » ممّا لا بدّ منه أيضا « 17 » . ثم « 18 » لا وجه لتقدير خصوص المؤاخذة بعد وضوح أنّ المقدّر في غير واحد « 19 » ، غيرها « 20 » ؛ فلا محيص عن أن يكون المقدّر هو الأثر الظاهر في كلّ منها « 21 » ، أو تمام آثارها الّتي تقتضي المنّة رفعها « 22 » . كما أنّ ما يكون بلحاظه الإسناد « 23 » إليها « 24 » مجازا هو هذا « 25 » ،
--> ( 1 ) . ضمير شأن . ( 2 ) . أى : الايجاب و التحريم الطريقيين . ( 3 ) . أى : ايجاب الاحتياط . ( 4 ) . أى : الاحتياط . ( 5 ) . أى : ايجاب الاحتياط . ( 6 ) . أى : الايجاب و التحريم الطريقيّين . ( 7 ) . أى : و قد ظهر بما ذكرناه من انّ التكليف المجهول مقتض لايجاب الاحتياط و هو مستتبع . . . ( 8 ) . أى : التكليف . ( 9 ) . أى : مقتضى التكليف المجهول . ( 10 ) . بيان « ما » . ( 11 ) . أى : ايجاب الاحتياط . ( 12 ) . أى : لا بآثاره . ( 13 ) . أى : غير ما لا يعلمون ( يعنى : ما اضطرّوا ، ما استكرهوا ، ما لا يطيقون و . . . ) ( 14 ) . أى : الى غير ما لا يعلمون . ( 15 ) . ضمير شأن . ( 16 ) . أى : تقدير الآثار أو المجاز فى إسناد الرفع . ( 17 ) . أى : كسائر الفقرات . ( 18 ) . هذا تعريض للشيخ . ( 19 ) . و هو : ما استكرهوا عليه ، ما لا يطيقون و . . . ( 20 ) . أى : غير المؤاخذة . ( 21 ) . أى : الفقرات التسعة . ( 22 ) . أى : الآثار . ( 23 ) . اسم يكون ( خبره : مجازا ) ( 24 ) . أى : الفقرات التسعة . ( 25 ) . « هو هذا » خبر « انّ » ( اشارة الى الأثر الظاهر أو تمام الآثار ) .